ورشة عمل حول دور الثقافة المرورية في الحد من تلوث الهواء والضجيج
ورشة عمل عن أهمية الثقافة المرورية في 23تشرين ثاني /2009
أقيمت ورشة عمل في مبنى محافظة دمشق
بعنوان دور الثقافة المرورية في الحد من تلوث الهواء والضجيج وحضر الندوة عدد من ممثلي الوزارات المعنية وبعض الجمعيات الأهلية وقد أفاد نائب رئيس المكتب التنفيذي للمحافظة بان المحافظة تقوم الآن بعدة مشاريع لمعالجة التلوث والضجيج والاختناق المروري في مدينة دمشق منها بناء مرائب وشراء 1000 باص يعمل على الغاز واستخدام المازوت الأخضر في الباصات المستخدمة بدل المازوت وإقامة معمل لحرق النفايات الصلبة ومعمل آ خرلحرق النفايات الطبية وزيادة المساحة الخضراء وتنفيذ مترو دمشق الذي يستوعب 50 8الف راكب يوميا ويخفف بمقدار 55طن من التلوث ولكن لوحظ أن المواضيع التي طرحت لم تكن متناسبة مع عنوان الورشة حيث تم استعراض مشاريع وخطط دون إبراز دور الجمعيات في تحديد مفهوم الثقافة المرورية وكيفية تكريس هذه الثقافة من خلال التشاركية الواسعة والحقيقية مابين الجمعيات الاهلية نفسها ومابين الجهات الرسمية صاحبة العلاقة حيث لم يتطرق المحاضرون الى دور الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق في تحملها العبء الأكبر في نشر الثقافة المرورية منذ عام 2004 كونها جمعية متخصصة بالسلامة المرورية ومن خلال افتتاح فروع لها في كل المحافظات وقيامها بحملات توعوية شاملة على مدار العام لتحقيق هذا الهدف خاصة عند الأطفال والشباب, والجمعية مدت يدها بكل شفافية لكل من يرغب بالتعاون معها سواء الجمعيات الأهلية او الرسمية ولم تجد للاسف من قبل البعض تعامل بالمثل وكأن الغاية من العمل هو إظهار النفس والتفرد بالعمل وليس هو قضية إنسانية تطوعية بعيد عن الغايات الشخصية ,ونحن كجمعية نأمل بالمستقبل أن تتحسن النيات وان يكون التعامل مابين كل الجهات مبنيا على المبادىء والنيات الصادقة بحيث تنتفي صفة الأنا وإظهار الذات و الأخذ بعين الاعتبار أهداف الجمعيات الحقيقة ودورها في عملية التنمية والتطوير عن طريق بث الوعي الثقافي والعلمي الذي هو من أولويات توجهات القيادة السياسية التي من أهم خططها تشجيع المجتمع الاهلي لأداء دوره الحقيقي بتقديم الدعم الكافي له من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة.











